لم تجد البشرية نسبة الحاد وتكفير وعنف الا عندما حكم الكهنة والاحبار والشيوخ البلاد
لانهم لم يحكمو بما انزل من دين سماوى بل اغوتهم السلطة و اغراهم الحكم والسلطان فى كل عصر وكل مكان هذا ما ثبت عمليا فى القرون الوسطى وتحديدا فى منتصف القرن السادس عشر عندما حكمت الكنيسة فى اوروبا وكان عصر ظلام وظلم عانى منه المسيحيين وليس فقط اتباع اى دين اخر و وزعت صكوك الغفران ودخول الجنة بتوقيع من البابا وبختم الكنيسة ودخلت الكنيسة فى معركة صفرية مع العلم اعدم العلماء و سجنو حتى الموت و حورب العلم حتى ان من يجدو معه كتاب علم يعاقب بسجن او جلد او اعدام .
كوبرنيكوس لمجرد ذكر نظرية دوران الارض حول نفسها عوقب وسجن واتهم بالكفر .
جاليليو قال ان القمر مستدير وليس وجه فقط واكد نظرية كوبرنيكوس عوقب وسجن حتى الموت وغيرهم كثيرون وظل هذا الحال فى اوروبا الدينية حتى قامت الثورة على الكنيسة لانها غالت فى الدين وتاجرت به
فى ايامنا هذه الدواعش والقاعدة لغمو الناس واعطوهم صكوك الجنة بل حددو مواعيد لهم ليقابلو الحور العين والمكان والزمان اصبح يحدد بايد تجار الدين فقتلو وحرقو وخربو تنفيذا للحاكم الدينى وليس للحكم الدينى
..
الدين من كل هذا برررئ و المسؤلية على من ادعى انه العالم به وادعى تطبيقه لم يعمل به
السؤال هل معنى هذا ان الدين لا يطبق على الناس ولا يصلح للمجتمع ؟؟؟!!
بالطبع لااااء لا يصلح لادارة الخلق الا الاديان ولكن ... .
الدين انزل ليطبق على الناس ويجعلهم اكثر سعادة وامن ورخاء لكن من يطبقه عليه انه يطبقه بلا اهواء او رغبات وبعيدا عن كل سلطة وسلطان لان وللاسف الدولة الثيوقراطية لم تنجح الا فى عهود لا تعد الا على اصابع اليد الواحدة عندما حكم سيدنا سليمان الارض وعندما حكم سيدنا رسول الله وعندما حكم سيدنا ابو بكر وعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وجميعهم بعد سيدنا سليمان حكمو بالمواطنة فطبقو شرع الله لانه يطبق حرية الدين والعبادة ووضع منهج وقواعد التزم بها المسلم وغيرالمسلم والمؤمن والكافر فعاش الجميع فى تأخى لان هدفهم كان الله والانسااان فقط لا سلطة ولا سلطان ولكن عندما تنازعتهم الاهواء و هذا حدث من بداية حكم سيدنا عثمان ظهرت الفرق والشيع والخوارج واتخذ الدين ثوب اخر وهو ثوب السلطة فشوهته واعتلى كرسى العرش فاهانه ..روعة الحكم الدينى عندما يحكم فى الخلفية لا على العروش اى يحكم بالاخلاقيات والايمان والمبادئ السليمة والقيم الرفيعة وكلها معنويات لا ان يحكم بالمظهر و اللحية والنقاب والصليب على الصدور عظمة الدين انه يحكم من الداخل لا من الخارج
فاجعلو الدين ينبع من ذواتنا لا نظهره فقط فى الملبس والمظهر
.
s.elashker
لانهم لم يحكمو بما انزل من دين سماوى بل اغوتهم السلطة و اغراهم الحكم والسلطان فى كل عصر وكل مكان هذا ما ثبت عمليا فى القرون الوسطى وتحديدا فى منتصف القرن السادس عشر عندما حكمت الكنيسة فى اوروبا وكان عصر ظلام وظلم عانى منه المسيحيين وليس فقط اتباع اى دين اخر و وزعت صكوك الغفران ودخول الجنة بتوقيع من البابا وبختم الكنيسة ودخلت الكنيسة فى معركة صفرية مع العلم اعدم العلماء و سجنو حتى الموت و حورب العلم حتى ان من يجدو معه كتاب علم يعاقب بسجن او جلد او اعدام .
كوبرنيكوس لمجرد ذكر نظرية دوران الارض حول نفسها عوقب وسجن واتهم بالكفر .
جاليليو قال ان القمر مستدير وليس وجه فقط واكد نظرية كوبرنيكوس عوقب وسجن حتى الموت وغيرهم كثيرون وظل هذا الحال فى اوروبا الدينية حتى قامت الثورة على الكنيسة لانها غالت فى الدين وتاجرت به
فى ايامنا هذه الدواعش والقاعدة لغمو الناس واعطوهم صكوك الجنة بل حددو مواعيد لهم ليقابلو الحور العين والمكان والزمان اصبح يحدد بايد تجار الدين فقتلو وحرقو وخربو تنفيذا للحاكم الدينى وليس للحكم الدينى
..
الدين من كل هذا برررئ و المسؤلية على من ادعى انه العالم به وادعى تطبيقه لم يعمل به
السؤال هل معنى هذا ان الدين لا يطبق على الناس ولا يصلح للمجتمع ؟؟؟!!
بالطبع لااااء لا يصلح لادارة الخلق الا الاديان ولكن ... .
الدين انزل ليطبق على الناس ويجعلهم اكثر سعادة وامن ورخاء لكن من يطبقه عليه انه يطبقه بلا اهواء او رغبات وبعيدا عن كل سلطة وسلطان لان وللاسف الدولة الثيوقراطية لم تنجح الا فى عهود لا تعد الا على اصابع اليد الواحدة عندما حكم سيدنا سليمان الارض وعندما حكم سيدنا رسول الله وعندما حكم سيدنا ابو بكر وعمر بن الخطاب وعمر بن عبد العزيز وجميعهم بعد سيدنا سليمان حكمو بالمواطنة فطبقو شرع الله لانه يطبق حرية الدين والعبادة ووضع منهج وقواعد التزم بها المسلم وغيرالمسلم والمؤمن والكافر فعاش الجميع فى تأخى لان هدفهم كان الله والانسااان فقط لا سلطة ولا سلطان ولكن عندما تنازعتهم الاهواء و هذا حدث من بداية حكم سيدنا عثمان ظهرت الفرق والشيع والخوارج واتخذ الدين ثوب اخر وهو ثوب السلطة فشوهته واعتلى كرسى العرش فاهانه ..روعة الحكم الدينى عندما يحكم فى الخلفية لا على العروش اى يحكم بالاخلاقيات والايمان والمبادئ السليمة والقيم الرفيعة وكلها معنويات لا ان يحكم بالمظهر و اللحية والنقاب والصليب على الصدور عظمة الدين انه يحكم من الداخل لا من الخارج
فاجعلو الدين ينبع من ذواتنا لا نظهره فقط فى الملبس والمظهر
.
s.elashker

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق