بعضنا لا يعلم عن الفريق "الليثى ناصف" الا انه كان قائد الحرس الجمهورى ايام الرئيس الاسبق "انور السادات" الا انه كان مؤسس الحرس الجمهورى فى عام 1955 بتكليف من الرئيس "جمال عبد الناصر" وكان الرئيس ناصر يثق فى الليثى ثقة كبيرة حتى ان له مقولة شهير (لو جنبى من الليثى اتنين ما كنتش خوفت على حياتى) ويحسب الفريق الليثى على النظام الناصرى الا انه بعد رحيل عبد الناصر وتولى السادات لم يفرط السادات فى رئاسة الليثى لسلاح الحرس الجمهورى وهو المكلف بحماية الرئيس والرئاسة والنظام الجمهورى و المؤسسات السيادية والقضائية وكان الليثى مصدر ثقة للسادات ولكن فى عام 1971 وبعد تعاظم المعارضة الناصرية للسادات من الحزب الاشتراكى و قياداته من الضباط الاحرار مثل "حسين الشافعى" و "شمس بدران" والشعراوى جمعة" وغيرهم كونت ما يسمى بمراكز القوى ودعمو المظاهرات ضد السادات بل تأمرو عليه للاطاحة به وبعد ان علم السادات بذلك قرر ان يسبقهم بخطوات فطلب من رئيس الحرث الجمهورى ان ذاك "الليثى ناصف" من القبض على اصدقاء الامس وكان هذا اختبار صعب على الليثى الا ان السادات اقنعه انه لن يقدمهم للمحاكمة بل سيحتجزهم فترة مؤقتة ثم يفرج عنهم نظرا لظروف البلاد وتجهيزها للحرب واقتنع الليثى بوعد السادات وتم القبض على كل الاصدقاء او مراكز القوة ولكن لم يفى السادات بوعده وقدمهم للمحاكمة وهذا كان خلاف عظيم بين السادات و الليثى وفى احد الايام دخل الليثى على السادات فى مكتبه دون مراعاة لاى ضوابط عسكرية او بروتوكولية ودون ان يكون مرتديا غطاء الراس العسكرى او يقدم التحية او الاستذان و لا يضع "القايش" حول وسطه مما فهمها السادات بانه لا يحترمه او بدا فى مرحلة الانقلاب الداخلى عليه واسرها السادات فى نفسه وكان السادات قد رقى الليثى الى رتبة فريق ثم بعد ان شعر بعدم الراحة لم يكن امامه الا التخلص من رئاسة الليثى لسلاح الحرس الجمهورى فتم ترقية الفريق الليثى ليكون مستشارا عسكريا خاصا للسادات ثم الحق بوزارة الخارجية كسفير لمصر باليونان ولكن فى اثناء رحلة تولى الليثى للسفارة مر هو واسرته بلندن وتم استضافته فى احد الشقق التابعة لرئاسة الجمهورية فى برج الموت المسمى ببرج " ستيوارت تاور " فى العاصمة لندن وهو البرج القاذف للمصريين من الشرفات !!!!
وفى صباح اليوم التالى فوجئت زوجة الفريق الليثى بضابط "اسكوتلانديارد" يقرع جرس الباب ويبلغ زوجة الفريق ان جثة زوجها قد عثر عليها ملقاة فى ارض الشارع بعد ان سقط من شرفة الشقة وهى فى الدور الحادى عشر و صدمت زوجة الفريق لانها ظنت ان زوجها استيقظ فى الرابعة والنص كعادته وارتدى الملابس الرياضية "التريننج سوت" بعد ان قرا القران وتناول الافطار ونزل الى الحديقة ليمارس الرياضة وقد فسر سقوطه بانه شعر بدوار وسقط من اعلى نتيجة طوله وهذا لم يثبت او ينفى الى الان ولكن ابنة الفريق الليثى كانت قد ظهرت فى احد البرامج التليفزيونية و صرحت ان والدها كان يخبرهم بخوفه من تدبير مؤامرة من السادات بالتخلص منه كما ابلغها بذك بعض السفراء العرب ايضا
وتحضرنى هنا رواية السيد "صلاح الشاهد" وهو أحد كبار المسؤولين، وكان قريباً من قلب الليثي من ناحية ومسؤولاً برئاسة الجمهورية من ناحية أخرى و كبير أمناء رئاسة الجمهورية الذي استمرّ في هذا المنصب في عهد الرؤساء عبد الناصر ثم السادات ثم حسني مبارك في سنوات حكمه الأولى ويقول السيد "صلاح الشاهد"
حاول الليثي حتى منتصف 1972 أن يذّكر السادات بوعده، ويرجوه أن يأمر بالإعفاء عن هؤلاء المتهمين الذين تولى هو القبض عليهم وهم جميعاً من أصدقائه المقربين... لكن السادات ردّ عليه بحسم بأن القانون لا بد من أن يأخذ مجراه ... وهنا احتدّ الفريق الليثي للمرة الأولى على الرئيس السادات وطلب منه أن يعفيه من منصبه كقائد للحرس الجمهوري... ورد السادات عليه بسرعة: «... وماله يا ليثي... لكنك ستعين في وزارة الخارجية بدرجة سفير »
وعندما سؤل عن رواية انتحار الفريق الليثى رفضها تماما بان الليثى لم ينتحر ولم يقتله السادات
ولكن من المثير لوجود مؤامرة عدة اسئلة عن طبيعة الوفاة !!
اولا لم يجدو نقطة دماء بجوار جثة الفريق فهل من الطبيعى ان يقع شخص من الطابق الحادى عشر دون ان تحيط به الدماء ؟؟!!
ابنتا الفريق كانتا بالشرفة واقرا ان الفريق لم يقترب من النافذة ؟؟!! وهنا نتسائل كيف سقط اذن واتو بجثته من الشارع فهل كان قد خرج بالفعل للتريض وتم التخلص منه اثناء التريض ؟؟؟!!
وقيل ان الادوية التى كان يتناولها الفريق تصيبه بالدوار ونتيجة لطوله سقط ولكن نعود الى نفس النقطتين السابقتين كيف دون دماء وكيف دون ان يقترب من الشرفا ؟؟!!
ولكن هناك ايضا الغاز اخرى وهو احتجاز الجثة لاسبوعين لاستخراج تقرير الطب شرعى وهذا غير مقنع غير ان احد شهود العيان بالشقه المطلة على شقة الفريق اقر انه راه يترنح ثم سقط بالشارع
واحقاقا للحق ان السادات كان يهتم كثير بالامر شخصيا بل ارسل كبير العائلة "النبوى ناصف" مع مندوبين من الرئاسة لمتابعة التحقيق
الى هنا وتظل حادثة وفاة او قتل او انتحار الفريق الليثى وبعد 43 عاما لغز محيرا
ولكن ..
احداث الوفاة او القتل او الانتحار التى تلت تلك الحادثة مثل وفاة "سعاد حسنى" او "اشرف مروان" او "على شفيق " وبنفس الظروف والملابسات والطريقة هى ما تجلعنا نشك بل نتاكد بان فى الامر شئ ما
فهل مخابرات الاعداء كالموساد هى من فعلت هذا أم ان هناك من كان يرغب دائما فى التخلص من ادلة تدينه امام محكمة التاريخ خاصة وان من تلى الليثى كانو جميعا قد شرعو فى كتابة مذكراتهم !!!!
.
والى حلقة اخرى ولغز اخر من مدينة الموت ..لندن
.
s.elashker
.
وفى صباح اليوم التالى فوجئت زوجة الفريق الليثى بضابط "اسكوتلانديارد" يقرع جرس الباب ويبلغ زوجة الفريق ان جثة زوجها قد عثر عليها ملقاة فى ارض الشارع بعد ان سقط من شرفة الشقة وهى فى الدور الحادى عشر و صدمت زوجة الفريق لانها ظنت ان زوجها استيقظ فى الرابعة والنص كعادته وارتدى الملابس الرياضية "التريننج سوت" بعد ان قرا القران وتناول الافطار ونزل الى الحديقة ليمارس الرياضة وقد فسر سقوطه بانه شعر بدوار وسقط من اعلى نتيجة طوله وهذا لم يثبت او ينفى الى الان ولكن ابنة الفريق الليثى كانت قد ظهرت فى احد البرامج التليفزيونية و صرحت ان والدها كان يخبرهم بخوفه من تدبير مؤامرة من السادات بالتخلص منه كما ابلغها بذك بعض السفراء العرب ايضا
وتحضرنى هنا رواية السيد "صلاح الشاهد" وهو أحد كبار المسؤولين، وكان قريباً من قلب الليثي من ناحية ومسؤولاً برئاسة الجمهورية من ناحية أخرى و كبير أمناء رئاسة الجمهورية الذي استمرّ في هذا المنصب في عهد الرؤساء عبد الناصر ثم السادات ثم حسني مبارك في سنوات حكمه الأولى ويقول السيد "صلاح الشاهد"
حاول الليثي حتى منتصف 1972 أن يذّكر السادات بوعده، ويرجوه أن يأمر بالإعفاء عن هؤلاء المتهمين الذين تولى هو القبض عليهم وهم جميعاً من أصدقائه المقربين... لكن السادات ردّ عليه بحسم بأن القانون لا بد من أن يأخذ مجراه ... وهنا احتدّ الفريق الليثي للمرة الأولى على الرئيس السادات وطلب منه أن يعفيه من منصبه كقائد للحرس الجمهوري... ورد السادات عليه بسرعة: «... وماله يا ليثي... لكنك ستعين في وزارة الخارجية بدرجة سفير »
وعندما سؤل عن رواية انتحار الفريق الليثى رفضها تماما بان الليثى لم ينتحر ولم يقتله السادات
ولكن من المثير لوجود مؤامرة عدة اسئلة عن طبيعة الوفاة !!
اولا لم يجدو نقطة دماء بجوار جثة الفريق فهل من الطبيعى ان يقع شخص من الطابق الحادى عشر دون ان تحيط به الدماء ؟؟!!
ابنتا الفريق كانتا بالشرفة واقرا ان الفريق لم يقترب من النافذة ؟؟!! وهنا نتسائل كيف سقط اذن واتو بجثته من الشارع فهل كان قد خرج بالفعل للتريض وتم التخلص منه اثناء التريض ؟؟؟!!
وقيل ان الادوية التى كان يتناولها الفريق تصيبه بالدوار ونتيجة لطوله سقط ولكن نعود الى نفس النقطتين السابقتين كيف دون دماء وكيف دون ان يقترب من الشرفا ؟؟!!
ولكن هناك ايضا الغاز اخرى وهو احتجاز الجثة لاسبوعين لاستخراج تقرير الطب شرعى وهذا غير مقنع غير ان احد شهود العيان بالشقه المطلة على شقة الفريق اقر انه راه يترنح ثم سقط بالشارع
واحقاقا للحق ان السادات كان يهتم كثير بالامر شخصيا بل ارسل كبير العائلة "النبوى ناصف" مع مندوبين من الرئاسة لمتابعة التحقيق
الى هنا وتظل حادثة وفاة او قتل او انتحار الفريق الليثى وبعد 43 عاما لغز محيرا
ولكن ..
احداث الوفاة او القتل او الانتحار التى تلت تلك الحادثة مثل وفاة "سعاد حسنى" او "اشرف مروان" او "على شفيق " وبنفس الظروف والملابسات والطريقة هى ما تجلعنا نشك بل نتاكد بان فى الامر شئ ما
فهل مخابرات الاعداء كالموساد هى من فعلت هذا أم ان هناك من كان يرغب دائما فى التخلص من ادلة تدينه امام محكمة التاريخ خاصة وان من تلى الليثى كانو جميعا قد شرعو فى كتابة مذكراتهم !!!!
.
والى حلقة اخرى ولغز اخر من مدينة الموت ..لندن
.
s.elashker
.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق